الإمام أحمد بن حنبل

34

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

596 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَلَوَّى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ " وَقَالَ : مَرَّةً : " لَا أُخْدِمُكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى " « 1 » . 597 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 2 » ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

--> من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 179 ) ، وابن ماجة ( 2739 ) ، والطبري 281 / 4 من طرق عن أبي إسحاق ، به . وسيأتي برقم ( 1091 ) و ( 1222 ) . وقال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث ، عن علي ، وقد تكلم بعضُ أهل العلم في الحارث ، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم . وقال ابن كثير في " التفسير " 199 / 2 بعد أن نسبه للإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وأصحاب التفاسير في شأن الحارث : لكن كان حافظاً للفرائض معتنياً بها وبالحساب . وقال أيضاً : أجمع العلماء من السلف والخلف على أن الدَّيْنَ مقدم على الوصية وذلك عند إمعانِ النظر يُفهم من فحوى الآية الكريمة . وأعيانُ بني الأم : هم الإخوةُ لأب واحد وأم واحدة مأخوذ من عين الشيء وهو النفيسُ منه ، وبنو العلات : هم الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد ، يُريد أنهم إذا اجتمعوا توارث الإخوة الأشقاء دون الإخوة لأب . ( 1 ) إسناده قوي . سفيان - وهو ابن عيينة - سماعه من عطاء بن السائب قديم . وأخرجه الحميدي ( 44 ) عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 838 ) . وقوله : " لا أُخدمكما " أي : لا أُعطيكما خادماً يخاطب علياً وفاطمة إذ جاءت تشكو إليه ما تلقى من مشقة في مهنة بيتها ، وتطوى : من الطوى وهو الجوع . ( 2 ) في ( ق ) و ( م ) ورد هذا الحديث على أنه من رواية أحمد بن حنبل ، والصواب